أخبار 24 ساعة

”صحة مفاصلك في 2026”.. دليلك الشامل لفهم التكلس والفرق بين الالتهاب وهشاشة العظام

الجمعة 27 مارس 2026 12:43 مـ 8 شوال 1447 هـ
صحة مفاصلك
صحة مفاصلك

يُعد التهاب المفاصل أحد أكثر الاضطرابات العضلية الهيكلية انتشاراً، خاصة مع تقدم العمر ورغم أن البعض يخلط بينه وبين "هشاشة العظام" (أو تكلس المفاصل) إلا أن الأخير هو مرض تنكسي يصيب الغضاريف التي تعمل كـ "وسائد" تحمي العظام من الاحتكاك وبمرور الوقت يؤدي تآكل هذه الغضاريف إلى ألم وتورم قد يعيق تفاصيل الحياة اليومية إذا لم يتم التعامل معه بوعي.

كيف يحدث "تكلس المفاصل"؟

يظهر التكلس حينما يفقد الغضروف مرونته ويصبح رقيقاً، مما يجعل رؤوس العظام تحتك ببعضها البعض وتعتبر المناطق الأكثر عرضة لهذا التآكل هي التي تحمل وزن الجسم أو تتعرض لحركة مستمرة، مثل:

  • الركبتين والوركين: بسبب الضغط المباشر أثناء المشي والحركة.
  • العمود الفقري ومفاصل اليد: نتيجة الاستخدام المتكرر والإجهاد المستمر.

أعراض تنذر بالخطر (راقب مفاصلك)

تتطور أعراض التكلس ببطء، لذا من المهم الانتباه للعلامات المبكرة:

  1. ألم الحركة: الشعور بنخزات أو وجع بعد القيام بنشاط بدني.
  2. تصلب الصباح: صعوبة في تحريك المفصل عند الاستيقاظ أو بعد فترة خمول طويلة.
  3. أصوات المفاصل: سماع صوت "طقطقة" أو "نقر" عند ثني الركبة أو المرفق.
  4. انخفاض المرونة: الشعور بأن نطاق حركة المفصل أصبح أضيق من المعتاد.

5 عوامل تزيد من خطر الإصابة

هناك أسباب رئيسية تسرع من تآكل الغضاريف وتؤدي للتكلس:

  • عامل السن: تراجع قدرة الجسم الطبيعية على ترميم الأنسجة مع التقدم في العمر.
  • السمنة المفرطة: الوزن الزائد يمثل ضغطاً ميكانيكياً هائلاً على مفاصل الركبة والحوض.
  • الإصابات السابقة: حوادث الملاعب أو الإصابات القديمة قد تترك أثراً يظهر في صورة تكلس لاحقاً.
  • الوراثة: يلعب التاريخ العائلي دوراً في تحديد جودة الغضاريف وقوة المفاصل.
  • الإجهاد المتكرر: المهن أو الهوايات التي تتطلب حركات متكررة لفترات طويلة.

استراتيجيات العلاج والتعايش (مارس 2026)

الهدف الأساسي من العلاج هو تقليل الألم والحفاظ على الحركة:

  • تغيير نمط الحياة: الحفاظ على وزن مثالي هو "الدواء الأول" لتخفيف الحمل عن المفاصل.
  • الرياضة الصديقة: ممارسة تمارين خفيفة لتقوية العضلات المحيطة بالمفصل مما يوفر له دعماً إضافياً.
  • العلاج الطبيعي: يساعد في استعادة مرونة المفاصل واستقرارها.
  • التدخل الطبي: استخدام الأدوية المضادة للالتهاب تحت إشراف طبي، وفي الحالات المتقدمة قد يتم اللجوء للتدخلات الجراحية.