أخبار 24 ساعة

ضربة موجعة لروسيا.. هجمات أوكرانية تقلص صادرات النفط بنسبة 40%

الأربعاء 25 مارس 2026 06:26 مـ 6 شوال 1447 هـ
صادرات النفط
صادرات النفط

كشفت بيانات نشرتها رويترز عن تعرض قطاع النفط الروسي لضربة قوية، بعد أن فقدت روسيا ما لا يقل عن 40% من قدرتها التصديرية، نتيجة سلسلة هجمات نفذتها أوكرانيا باستخدام الطائرات المسيرة، إلى جانب استهداف خطوط أنابيب رئيسية وناقلات نفط.

وتُعد هذه الخسارة الأكبر في تاريخ صادرات النفط الروسية الحديث، حيث أدت إلى توقف نحو مليوني برميل يوميًا من الإمدادات، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ارتفاعًا في الأسعار تجاوز 100 دولار للبرميل، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وتأثيرات الصراعات الإقليمية.

 استهداف البنية التحتية النفطية

وشنت أوكرانيا خلال الشهر الجاري هجمات مكثفة على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي، استهدفت الموانئ الرئيسية، من بينها:

  • نوفوروسيسك
  • بريمورسك
  • أوست-لوجا

كما طالت الهجمات خط أنابيب دروجبا، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنقل النفط إلى عدد من الدول الأوروبية، بينها المجر وسلوفاكيا.

تأثيرات اقتصادية مباشرة

ويمثل قطاع النفط أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الروسي، حيث يشكل مصدرًا أساسيًا لإيرادات الموازنة، في اقتصاد يُقدّر حجمه بنحو 2.6 تريليون دولار.

وتهدف هذه الضربات، بحسب مراقبين، إلى تقليص عائدات موسكو من الطاقة، والتي تمثل نحو ربع الإيرادات الحكومية، ما ينعكس بشكل مباشر على قدرتها التمويلية والعسكرية.

 اضطراب في عمليات التصدير

وفيما يتعلق بميناء نوفوروسيسك، الذي يمتلك قدرة تحميل تصل إلى نحو 700 ألف برميل يوميًا، فقد تراجعت معدلات العمل به بشكل ملحوظ، نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة.

كما تسببت الضربات في تعطيل محطات ضخ النفط ومصافي التكرير، ما أدى إلى اضطراب واسع في سلاسل الإمداد وانخفاض كفاءة التصدير.

 تداعيات عالمية محتملة

ويرى خبراء أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط عالميًا، خاصة في ظل تزامنها مع أزمات جيوسياسية أخرى، ما يزيد من الضغوط على الأسواق والطاقة عالميًا.