أخبار 24 ساعة

البيض و”فخ الكوليسترول”.. دراسات حديثة تبرئ ”الصفار” وتكشف سر التوازن الغذائي

الإثنين 23 مارس 2026 07:33 صـ 4 شوال 1447 هـ
البيض
البيض

لطالما كان البيض ضحية لجدل طبي واسع استمر لعقود حيث ارتبط اسمه بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم نتيجة احتوائه على نسبة عالية منه في "الصفار" إلا أن العلم الحديث في عام 2026 بدأ يرسم صورة مختلفة تماماً فالتأثير ليس مجرد عملية حسابية لكمية الكوليسترول الداخلة للجسم بل هو تفاعل معقد يرتبط بآلية التمثيل الغذائي ونمط الحياة الشامل.

تشير الأبحاث الحالية إلى أن الجسم البشري يمتلك "منظماً ذكياً" فعند تناول البيضة التي تحتوي على نحو 180 إلى 200 ملليجرام من الكوليسترول يقوم الكبد تلقائياً بتقليل إنتاجه الداخلي للحفاظ على التوازن مما يجعل تأثير تناول بيضة أو اثنتين يومياً محدوداً جداً لدى الأشخاص الأصحاء.

الصفار أم البياض؟.. أين تكمن الفائدة الحقيقية؟

هناك اعتقاد شائع بأن التخلص من الصفار هو الخيار الصحي، لكن الحقيقة أنك بذلك تفقد "الكنز الغذائي":

  • البياض: بروتين نقي خالٍ من الدهون تقريباً.
  • الصفار: يحتوي على الدهون الصحية، وفيتامينات حيوية مثل D وA وB12، ومعادن كالسيلينيوم والحديد، بالإضافة إلى مضادات أكسدة تدعم صحة الإبصار.

فن الطهي الصحي.. السلق يتفوق على القلي

ليست البيضة هي المشكلة بل ما يرافقها في "المقلاة". يؤكد الخبراء أن السلق هو الطريقة المثلى للحفاظ على القيمة الغذائية دون إضافة دهون مشبعة، في المقابل يؤدي القلي باستخدام الزبدة أو الزيوت المهدرجة إلى تحويل الوجبة الصحية إلى مصدر للكوليسترول الضار نتيجة الدهون المضافة وليس بسبب البيض نفسه.

تحذيرات للفئات الخاصة

رغم أمان البيض لمعظم البالغين إلا أن الحذر يظل واجباً لبعض الفئات التي تعاني من:

  • مرض السكري أو أمراض القلب المزمنة.
  • الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لارتفاع الكوليسترول. هؤلاء يفضل استشارتهم للطبيب لتحديد الكمية المناسبة ضمن نظامهم الغذائي.