صبري فواز وصفي الدين محمود يكشفان ”الرحلة السرية” للفيلم من الورق إلى الشاشة في إيه بقى؟
في رابع محطات رحلته الإعلامية الأولى، يواصل الفنان القدير صبري فواز الغوص في أعماق الإبداع من خلال بودكاست «إيه بقى؟» الذي أطلقه بالتعاون مع المنتج ريتشارد الحاج وفي حلقة مميزة بثت مساء أمس الثلاثاء، استضاف "فواز" المنتج صفي الدين محمود، في حوار ثري كشف خلاله عن "كواليس الظل" التي تحكم صناعة السينما، بعيداً عن بريق الأضواء والنجومية.
من "الفكرة" إلى "العلبة": رحلة شاقة وممتعة
تناولت الحلقة تفاصيل دقيقة حول تحول النص المكتوب إلى واقع حي يراه الجمهور حيث أوضح الضيف أن الفيلم يمر بمراحل معقدة من التعديلات قبل أن تبدأ الكاميرا في الدوران وتطرق النقاش إلى:
- تطوير القصة: كيف يساهم المخرج والممثلون في "عجن" السيناريو وإضافة لمساتهم الخاصة التي قد تغير مسار الأحداث تماماً عما هو مكتوب.
- الفجوة بين الورق والشاشة: شرح الفروق الجوهرية بين ما يقرأه المؤلف وبين الشكل النهائي الذي يعرض للجمهور، وكيف تحكم ظروف الإنتاج والتصوير هذه الرؤية.
كواليس لا يعرفها الجمهور
لم تكن الحلقة مجرد حوار فني بل كانت "دليلاً شاملاً" لفهم أسرار المهنة حيث قدمت رؤية واضحة للمشاهد حول كيفية خروج العمل الفني للنور وما يواجهه صناع الأفلام من تحديات تقنية وإبداعية لضمان وصول الرسالة الفنية بالشكل الأمثل.
عن «إيه بقى؟».. فلسفة صبري فواز الإعلامية
يعد البرنامج، الذي يعرض أسبوعياً كل ثلاثاء في التاسعة مساءً عبر "يوتيوب" منصة ثقافية تستهدف تقديم محتوى عميق بأسلوب مبسط وقد نجح "فواز" منذ انطلاقه في جذب الأنظار عبر تنوع ضيوفه حيث استضاف في الحلقات السابقة:
- الخبير مسعود شومان (للتراث الشعبي).
- الباحث الموسيقي صلاح علام.
- المنشد أحمد العمري.
- فنان التروكاج (البدلاء) أحمد عرابي.
هذا التنوع يعكس رغبة صبري فواز في تسليط الضوء على جوانب إنسانية وفنية تمس شريحة واسعة من الجمهور مؤكداً أن الفن ليس مجرد تمثيل بل هو منظومة متكاملة من العلم والثقافة والجهد الجماعي.
