×

وزير الصناعة يبحث مع وفد برازيلي نقل تكنولوجيا صناعة القوالب والإسطمبات إلى مصر

الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:05 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
وزير الصناعة خالد هاشم
وزير الصناعة خالد هاشم

بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية (ABINFER)، سبل نقل التكنولوجيا والخبرات الفنية البرازيلية واليابانية إلى المصانع المصرية في مجال تصنيع القوالب والإسطمبات، إلى جانب دراسة إنشاء مدرسة مهنية متخصصة لتأهيل الكوادر المصرية وتلبية احتياجات القطاع الصناعي من العمالة الماهرة.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الوزير مع الوفد البرازيلي برئاسة كريستيان ديلمان، رئيس الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية، ورئيس الرابطة الدولية للقوالب والأدوات والتشغيل الآلي (ISTMA)، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي القطاع الصناعي والتدريب المهني في مصر.

وزير الصناعة: القوالب والإسطمبات ركيزة أساسية لاستراتيجية الصناعة المصرية 2030

وأكد المهندس خالد هاشم أن وزارة الصناعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير صناعة القوالب والإسطمبات، باعتبارها إحدى الصناعات التكميلية والاستراتيجية التي تدعم مختلف القطاعات الهندسية والتصنيعية، وتمثل أحد مؤشرات تطور القاعدة الصناعية في أي دولة.

وأوضح الوزير أن توطين تكنولوجيا تصميم وتصنيع القوالب محليًا، وتوفير العمالة الفنية المدربة، من شأنهما المساهمة في خفض فاتورة الاستيراد، وزيادة القيمة المضافة ونسبة المكون المحلي في المنتجات المصرية، فضلًا عن تعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأضاف أن الوزارة حريصة على تقديم أوجه الدعم اللازمة للجمعية وشعبة القوالب والإسطمبات بغرفة الصناعات الهندسية، للاستفادة من الخبرات البرازيلية واليابانية في تطوير هذه الصناعة، مع تعزيز التعاون مع مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني لتوفير برامج تدريبية متخصصة لإعداد جيل جديد من الفنيين المهرة.

مصر تستهدف توطين صناعة الإسطمبات وتقليل الاعتماد على الاستيراد

وأشار وزير الصناعة إلى أن مصر تستهدف زيادة الإنتاج الصناعي وتعزيز الصادرات، مؤكدًا أن صناعة القوالب والإسطمبات تمثل أحد المحاور المهمة لتحقيق هذه الأهداف، نظرًا لدورها في توفير مستلزمات الإنتاج الأساسية للمصانع العاملة في مختلف القطاعات.

وأوضح أن التوسع في تصنيع هذه المنتجات محليًا سيسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتلبية احتياجات المصنعين، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.

وأضاف أن تطوير هذه الصناعة يتطلب الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، ورفع كفاءة التشغيل، وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على التعامل مع تقنيات التصميم والتصنيع المتقدمة، بما يدعم بناء قاعدة صناعية قوية ومستدامة.

دراسة إنشاء مدرسة مهنية متخصصة لتصنيع القوالب والإسطمبات

وتناول الاجتماع إمكانية نقل الخبرات الفنية والتكنولوجية البرازيلية إلى السوق المصرية، والاستفادة من التجربة اليابانية في تطوير صناعة القوالب والإسطمبات، مع بحث إنشاء مدرسة مهنية متخصصة لإعداد العمالة الفنية اللازمة لهذا النشاط.

واستعرض الجانب البرازيلي جهود الجمعية في تطوير صناعة القوالب والعدد الصناعية، من خلال تبني أحدث التكنولوجيات، والاستفادة من الخبرات اليابانية، وتطوير برامج تدريب العمالة وتحفيزها، إلى جانب تحسين كفاءة التشغيل وتشجيع الشركات على ضخ استثمارات جديدة في القطاع.

من جانبه، أوضح كريستيان ديلمان أن الجمعية البرازيلية نجحت في المساهمة في تأهيل عدد كبير من المدارس الفنية للتدريب على صناعة الإسطمبات، مشيرًا إلى أن إنشاء مدرسة مهنية متخصصة في مصر يمكن أن يسرّع عملية نقل الخبرات، ويرفع مهارات الكوادر الفنية المصرية.

كما أشاد ديلمان بالقدرات التدريبية لمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، عقب زيارة الوفد للمصلحة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المتخصص لتطوير الصناعة وزيادة كفاءتها الإنتاجية.

حضور ممثلي الصناعات الهندسية والتدريب المهني

شهد الاجتماع مشاركة المهندس محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، والمهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، وأحمد رزق، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، والدكتور محمد أمين، رئيس شعبة القوالب والإسطمبات بغرفة الصناعات الهندسية، والمهندس عبد الصادق أحمد، مستشار الشؤون الفنية بالغرفة.

كما شارك ممثلون عن الهيئة البرازيلية للتدريب الصناعي وجمعية خريجي هيئة المنح الفنية اليابانية، في إطار بحث آليات التعاون الفني والتدريبي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

ويأتي هذا التحرك في إطار جهود وزارة الصناعة لتعزيز التصنيع المحلي، وتطوير الصناعات المغذية، ورفع كفاءة العمالة الفنية، بما يدعم زيادة المكون المحلي في المنتجات المصرية ويعزز فرص التوسع في التصدير.